التقت كاميرا «مبتدا» بخالد محمود مصطفى, محامى 17 من متهمى حادثة الخصوص, والذين برَّأتهم المحكمة أمس من التهم المنسوبة إليهم, فأكد أن الواقعة لم تكن فتنة طائفية, بل مؤامرة مدبرة من جماعة الإخوان, لإلهاء الرأى العام عن العنف الذى تقوم به.
وقال مصطفى إن السبب الرئيسى فى براءة المتهمين المسلمين هو شهادة الأقباط التى صبت فى مصلحتهم, إضافة إلى الثغرات التى شابت الإجراءات وتحريات المباحث.
وكشف خالد محمود الشهير بخالد عصفورة عن مفاجأة من العيار الثقيل, حينما أكد على أن هناك محامياً ينتمى لحزب "النور", وثلاثة آخرين ينتمون إلى حزب "الراية", تم استبعادهم من القضية بعد أن كانوا متهمين فى تلك الأحداث, بالرغم من أن تحريات المباحث قالت إن المنتمى لحزب "النور", يواجه تهمة التحريض، حيث قام بجلب أشخاص من خارج المنطقة لإشعال نار الفتنة.
كما وجه عصفورة تهمة التلفيق لعماد عبد الغفور مساعد الرئيس المعزول للتواصل المجتمعى, وقال إنه رفع تقريراً مغلوطاً وكاذباً بشأن الأحداث, لتبرئة ساحة أتباعه من التيار السلفى, مؤكداً أنهم أثبتوا تورط حازم أبوإسماعيل وحركة "حازمون" فى الأحداث, مشيراً إلى أنهم انهم قدموا الأدلة والمستندات, التى تدين الحركة, وكان من ضمنها صور خاصة بعناصرها وهم يحملون السلاح.
كما أكد عصفورة أنه ترافع فى تلك القضية متطوعاً, لأن المتهمين من جيرانه ويعتبرهم أهله, إضافة إلى الظروف المادية الصعبة التى تمر بها أسرهم, مشدداً على أنه قبِل الترافع لأنه متيقن من براءتهم.