د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
نسمات الهواء الباردة بدأت تزورنا مع قرب حلول فصل الشتاء الذي يعرف بطقسه الجميل، حيث هناك عشاق لهذا الهواء ويرون فيه مصدر للطاقة الإيجابية والتنعم بالأجواء الجميلة والأمطار بعيدا عن حر الصيف الذي لا يتحمله البعض وربما يكسلون عن قضاء مصالحهم بسبب عدم استطاعتهم الخروج في وقت الحرارة نهارًا.
-
واهم من يحاول استخدام الضرب كوسيلة عقاب لابنه أو زوجته، على خطأ اقترفه، أو أن يكون وسيلة أساسية للتربية يعتمدون عليها في التعامل مع أهل بيتهم.
-
الأولاد هم فلذة الأكباد ونور العين، ومن أجلهم يتحمل الآباء والأمهات هموم الدنيا ومشاكلها، وقد يأتي الوالدان على حساب أنفسهم من أجل أن يهنأ صغارهما بعيشة هنيئة آمنة مستقرة توفر لهم عوامل الاتزان وتدفعهم نحو النجاح والتألق، فوجود المشاكل يعني أن الأولاد يحيون في جو لا يوفر لهم البيئة المناسبة للتنشئة السليمة.
-
كثير من المشاكل الزوجية والأسرية التي وصلت إلى ساحات المحاكم، ووصلت إلى حد الانفصال والطلاق كان يمكن أن يتم حلها بقليل من التروي والتعقل والتنازل من أحد الأطراف، فالأمور تكون بسيطة هينة لينة بالإمكان تجاوزها، ولكن بذرة عناد وتشبث كل شخص برأيه تتفاقم المشكلات وتتشابك وتدخل فيها أطراف أخرى تكون كمن يصب الزيت على النار.
-
دموع سالت على الوجوه، وقلوب اعتصرت ألما، خلال الأيام الماضية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ذلك العدوان الغاشم الذي دمر المنشآت والبنية التحتية فوق رؤوس قاطنيها، ومنع كل مرافق الحياة من ماء وكهرباء وغاز من الوصول إلى الأهالي.
-
عندما تحل ضيفًا على قريب أو صديق أو زميل تجد نفسك مهتمًا وحريصًا أن تكون خفيفًا لطيفًا لا تثقل على أهل الدار، بل تأخذ معك هدايا وأشياء قيمة من شأنها أن تعمق الود وتزيد المحبة، هكذا ما يجب أن يسود ويعمم على مشوار حياتنا في الدنيا فكلنا فيها ضيوف لنا فيها أعمار محددة مسبقًا نقضيها ثم نرحل إلى بارئنا الذي خلقنا من العدم.
-
الحالة النفسية للإنسان هي أقوى سلاح يدعمه في مواجهة التحديات والصدمات، ويعينه على الاستمرار والتقدم والنجاح، وتخطي العقبات المختلفة التي قد تعترض طريق حياته.
-
الصبر مفتاح الفرج، حكمة دائمة معنا، عرفناها صغار، ولا زالت مادة في دستور حياتنا، نهتدي بها، ونتبعها ونسير عليها، إدراكا بأهميتها ونتيجتها المرجوة عندنا جميعا.
-
كل التحية والإعزاز لمن أطلق على وزارة التربية والتعليم هذا الاسم، وجاء بالتربية قبل التعليم، لأنها هي الهدف الأهم من ذهاب صغارنا إلى المدارس وهم في سن مبكرة، فالوزارة المعنية بالنشء والأجيال الجديدة ومسؤولة ـ تربويا وتعليميا - عن ملايين من أبنائنا الطلابنا من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الثانوي الفني والعام.
-
اقترب موسم المداس التي تفتح أبوابها خلال أيام لاستقبال ملايين الطلاب يمثلون كل الأسر المصرية تقريبا في مختلف محافظات الجمهورية.