مريم عيد
كاتبة وباحثة أكاديمية حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية وآدابها دبلومة ترجمة فورية ماجستير في الأدب الإنجليزي بتقدير امتياز باحثة دكتوراه صدر لها كتابان اشتركا في معرض القاهرة الدولي للكتاب هما "مصر في عالم يشتعل" والمجموعة القصصية "وامتد ورق البردي".
-
عندما تقارن بين خريطة الولايات المتحدة الأمريكية، وخريطة جمهورية مصر العربية، سيلفت انتباهك شىء ما مهم، ففى خريطة أمريكا ستجد أن كل مساحتها الجغرافية تشغلها مختلف الولايات الأمريكية، وكأنها قُسمت عل الخريطة أولاً، وخُطط لأن تستغل المساحة الكلية للدولة.
-
أعتقد أن الشيطان ذاته لو حاول أن يقدم لنا مشهداً يمثل إيذاء البشر، والتنكيل بهم، وكيفية الإساءة للأديان، وإفساد العلاقة بين أتباعها لما استطاع أن يقدم أكثر من مشهد قتل "شهداء ليبيا" ثم ينافسه فى ذلك مشهد قتل المواطن المصرى "نبيل حبشى" من ساكنى بئر العبد بشمال سيناء.
-
فى الوقت الذى يقطع فيه نهر الدانوب طريقه بهدوء بين عدد من العواصم الأوروبية، ويقطع نهر الأمازون غابات أمريكا الجنوبية، وفى نفس الوقت الذى تتنافس فيه الدول على إبرام وتوقيع الاتفاقيات التجارية والاقتصادية، وتحديثها لتحقيق مزيد من التنمية لبلدانها، ورفع مستوى معيشة مواطنيها، نفاجىء بأن احدى دول حوض نهر النيل تريد أن تتعرض لنهر النيل، وتقطع طريقه ومساره التاريخى لتسىء لدولة المصب "مصر"، وجارتها "السودان".
-
العدالة دائماً ترفض أن يتعرض كل إنسان ثمين وطيب لمآزق، ولكن إذا حدث له مكروه، فإنها تعوضه بأقصى ما تستطيع، وتجعل منه أسطورة.. فى بلاد الإغريق عندما قتلت أرتاميس أوريون، فإن هيفيستوس حوله إلى مجرة تنير السماء فى الظلمات، وفى مصر عندما قتل "ست" إله الشر أخيه "أوزيريس"، تحول أوزيريس إلى سيد عالم الموتى.
-
توفى منذ عدة أيام الممثل الأمريكى "جورج سيجال"، أحد الأربع شخصيات فى فيلم "من يخاف من فيرجينيا وولف؟" من إنتاج عام 1966، والذى كان من بطولة إليزابيث تايلور، وريتشارد بيرتون، ثم جورج سيجال، وساندى دينيس.
-
قدم المهندس المدنى الهندى الدكتور "ى. سريديرن" استقالته من العمل ككبير المستشارين لمؤسسة مترو دلهى للسكك الحديدية، والذى عمل لعدة سنوات مديرًا لها، ثم رئيسًا لمجلس الإدارة، ثم كبيرًا للمستشارين، ليبدأ عمله السياسى فى جمهورية كيرالا الهندية بالانضمام فى شهر فبراير الماضى إلى حزب "بهاراتيا جاناتا" أحد الأحزاب الوطنية الكبرى فى الهند.
-
من الغريب أن تُنتقد بعض الحكومات العربية والتى يتصف بعضها بأنها مجتمعات مغلقة لأنها أخذت شعوبها إلى مناطق متقدمة من قوانين الأسرة، بينما مصر المنفتحة والمتفتحة و التى تمتد حضارتها إلى عمق التاريخ تأخذها أحيانًا قوانين الأسرة إلى ماض وتاريخ المرأة عبر العصور.
-
لم يتبق أمامها سوى اليوم فقط فى القاهرة قبل عودتها إلى أمريكا، قررت أن تقضى ساعتين مع والدتها، جلست فى الحديقة الأمامية لدار المسنين بصحبة أمها.
-
أعلنت وزارة الثقافة مشكورة، أن الاحتفالية بمئوية الأب الروحى للقوة الناعمة المصرية الدكتور ثروت عكاشة، ستستمر طوال عام 2021، وهو من شغل منصب وزير الثقافة مرتين من 1958 إلى 1962 ثم من 1966 إلى 1970، وله العديد من المؤلفات منها مذكرات ثروت عكاشة، والفن الإغريقى، ومعجم المصطلحات الثقافية.
-
بالطبع لا يمكن أن يكون الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل، هو "يوسف السويفى" بطل رواية "الرجل الذى فقد ظله"، وهو ما أنكره الكاتب فتحى غانم نفسه، ولا يمكن أن يكون هيكل أيضاً "محفوظ عجب" فى "دموع صاحبة الجلالة".. فكلاهما يختلف شكلاً وموضوعاً ومظهراً ومخبراً عن هيكل، لكن التبس الأمر لأن الجماهير غالباً ما تربط بين الواقع والخيال على أساس أن هيكل كان أشهر صحفى فى تلك الفترة، وهذا هو القاسم المشترك ووجه الشبه الوحيد بين بطلى الرواية وبين الأستاذ هيكل.