-
في حياة الأمم والشعوب لحظات فارقة يتوقف عندها التاريخ، أو بالأحرى هي من تصنع التاريخ، لحظات مضيئة يكون فيها المصير والمستقبل بيد الشعب وحده فهو من يسطر ويدون، غالبا ما تسبق هذه اللحظات أيام ثقال أواستشعار للخطر، لم يعد الصبر معه مستطاع.
-
إن الأحداث المتسارعة التي شهدها العالم بشكل عام، في ظل ظروف سياسية استثنائية تُوجِب ضرورة إعادة التفكير في علاقة الإعلام بالأمن القومي وضرورة وضع توصيفات محددة لمهام الإعلام ووظائفه التقليدية التي أُنشئ من أجلها، خاصة الوظيفة السياسية، وكذلك المستحدثة التي ظهرت في ظل تطور تقني رهيب في مجال المعلومات والاتصالات خلال السنوات القليلة الماضية.
-
التحدي الأهم في رأيي الذي يواجه العالم في السنوات القليلة المقبلة سيكون في شكل العلاقات الدولية وفي موازين القوى ومفهوم القوة الشاملة للدولة، وهل ستظل الدول الكبرى كبرى، والنامية نامية؟ أم ستتغير الأماكن أو ستنشأ قوى جديدة؟، كيف سيكون شكل الأحلاف باختلاف أنواعها؟، كيف ستدير الدول مصالحها بمعادلات جديدة تختلف كثيرا عن تلك التي سادت لعقود وتحديدا منذ انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي السابق؟
-
حتى أقول لكم، لماذا أنا كمواطن مصري يحب وطنه و غيور عليه أدعو الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة وأدعمه لولاية جديدة، لابد أن أعود معكم بالزمن عشر سنوات للوراء، لنتذكر سويًا يوم 3 يوليو 2013 ذلك اليوم المشهود فى حياة مصر والمصريين، الذي لا ولن ننسى تفاصيله، وحالة الترقب التى عشناها جميعًا في انتظار ما هو آتٍ ولا نعلم وقتذاك ما هو؟! ومع غروب شمس ذلك اليوم بدأت التفاصيل تتضح وتحمل البشارات للمصريين بأنّ الغمة إلى زوال، وأنّ ثورة الثلاثين من يونيو قد نجحت بالفعل، حيث توحدت إرادة المصريين لإنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وما كان الله ليخذل هذه الإرادة، فبشرهم بالنصرالذي أثبت أنّ الشعب وحده مصدر السلطات، وأنّ المصريين فوق المرشد و جماعته وأتباعه.
-
ثعلب الدبلوماسية الأمريكية العجوز هنرى كيسنجر، أكاديمى وباحث ومفكر قبل أن يكون رجل دولة، كانت من نصيبه الدعوة التى تقول "عقبال 100 سنة"، حيث احتفل قبل أيام بعيد ميلاده المئة، ولد فى 27 مايو عام 1923 فى مدينة فورث بألمانيا لعائلة يهودية من الطبقة المتوسطة، وفر إلى الولايات المتحدت عام 1938 هربًا من الاضطهاد النازى، وحصل على الجنسية الأمريكية، ومن هناك بدأ مسيرته مع السياسة.
-
قد يتبادر إلى الذهن سؤال من وحى القلق من مستقبل العالم واختلال توازن القوى فيه والاستعداد إلى لحظة تشكل جديدة لأقطابه وهو: ما الذى ينبغى على الدول ذات الاقتصادات الضعيفة والتى عليها التزمات صعبة، فعله فى لحظة كهذه يتشكل فيها العالم بحسب تكتيكات القوى الكبرى؟ وأتحدث هنا بشكل عام ولا أخص دولة بعينها، فليس خافيا أن العالم الآن يشهد صراعات مباشرة وغير مباشرة بين أقطابه القديمة والجديدة، ماذا تفعل إذن باقى الدول؟ هل تنتظر لحظة التشكيل النهائية وتنضم لهذا أو ذاك؟ أم تكون فاعلة من قبل فى مستقبلها السياسى والاقتصادى؟، أنا مع الرأى الثانى، ولكن كيف؟
-
عالميا ووفقا لرصد حديث، نستطيع القول إن المشروع الإخوانى قد مات وكل ما يزعمون أنه حراك هنا أو هناك ما هو إلا حلاوة روح أو بالعامية المصرية (فرفرة).
-
السؤال الذى يشغل الأمريكان الآن، هو كيف تسرب إلى الإنترنت فى هذا التوقيت تحديدا العشرات من الوثائق التى تتضمن أسرار الأمن القومى الأمريكى؟ كيف ضجت منصات التواصل الاجتماعى وبعض الصحف ووكالات الأنباء الأمريكية مثل "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" وشبكة" سى إن إن" بوثائق أمريكية وصفت بالسرية حول الصين والمسرح العسكرى فى المحيطين الهندى والهادئ، والشرق الأوسط، والإرهاب؟
-
فى عضون عشر سنوات دشِّنت منصات إعلامية خبيثة توجه سهامها المسمومة للدولة المصرية عبر ماكينة شائعات، تدور ليل نهار، مستهدفة الداخل المصرى بغرض التشكيك فى الروايات الرسمية للدولة وتزييف الواقع، وتشويه الإنجازات على الأرض، وشغل الرأى العام بأكاذيب قد تعتمد على أرباع وأنصاف الحقائق، أو تُخلق من العدم فى كثير من الأحيان.
-
الأزمات الإنسانية التى تشكل خطرا كبيرا على البشرية مثل الزلزال الذى ضرب تركيا وسورية مؤخرا وخلف آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى والمصابين فى مأساة إنسانية هزت العالم كله، يفترض أنها تحقق التضامن بين الدول والشعوب، بصرف النظر عن التوجهات السياسية.