جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
محاولات إعلامية بائسة لقصف جبهة الرأى العام المصرى، التى باتت محصنة ضد أكاذيب أدوات الإعلام الموجهة.
-
خريف أتی ليعصف بأوتاد الدولة الوطنية، صمدت أوطان وانهارت أخرى، واستباح الطامعين تعكر الأجواء فتسللوا ليقتنصوا أرضا ليست لهم، إنها الأرض العربية، فهل حان وقت رحيلهم؟ هكذا الأمنيات فى سوريا وليبيا واليمن والعراق، دول كانت ولم تعد!
-
عندما يصبح الحارس هو الحارث يملك الوطن قراره فالحارث لأرضه هو من يملك صون عرضه، ولهذا انشغلت الدولة المصرية بنثر بذور الأمان على أرض الوطن، وها هى ثمار الخير تنضج بعد أن حرث المصريون الأرض بالدم والعرق.
-
إفريقيا الكنز الكبير والغنيمة الكبرى، التى حاول اقتناصها المستعمر القديم على مدار القرون الماضية.
-
الشباب المصرى الذى انتهج صناعة المستحيل، واحترف خوض المعارك الصعبة، وانتصر بها متسلحا بخبرات وحكمة الآباء والأجداد، فهزم اليأس وعبر القناة وشيد السد وشق الصخر فى حرب التنمية من أجل البقاء والوجود أمام مهمة جديدة.
-
تتساقط أوراق التوت لتكشف سوءات تجارب سياسية واقتصادية صدرت إلى المجتمعات العربية والإفريقية على أنها الأنظمة المثالية لإدارة الدولة.
-
مصر تضغط على إسرائيل من أجل إيقاف إطلاق النار على غزة، نتنياهو ينصاع للضغوط المصرية ويقرر إيقاف العدوان على غزة، ليبرمان وزير دفاع جيش الإحتلال يقرر الاستقالة ليضع نتنياهو فى موقف محرج.
-
إفريقيا القارة السمراء الغنية بثروتها الطبيعية والبشرية، كانت منذ أن ركب الإنسان البحر وبدأ فى اكتشاف محيطه الجغرافى مطمع من قبل أهل القارة الأوروبية العجوز، حيث اغتنموا خيراتها وجرفوها من أهم عناصر التنمية وهو العنصر البشرى.
-
عودة الدفء للعلاقات المصرية الإفريقية لم يأتى من فراغ، بل هو نتاج عمل شاق أسفر عن تحسن الأوضاع ليس فقط بين مصر وسائر الدول الإفريقية بل مهد لمناخ جيد من العمل الإفريقى المشترك أنطبع على تحسن للأوضاع فى شرق القارة بالتحديد.
-
شمس مصر التى سطعت من جديد أذابت الجليد الروسى فازدهرت العلاقات، وتفتحت القنوات فمرت مجددًا سفن الخير تحمل رايات المحبة والسلام فهنيئًا لكلا البلدين مستقبل واعد رسخت له 75 عامًا من العلاقات المشتركة.