محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
زلزلت الأرض زلزالها فى تركيا وسوريا، ودمرت مدنا، وهدمت بيوتا، وأشعلت حرائق، وقتلت نفوسا، وشردت نساء ورجالا وعجائز وأطفالا فى كلا البلدين، الإحصائيات الأولية قدرت القتلى بعشرات الآلاف، والمشردين بالملايين، ومع طلوع شمس كل يوم تزداد أعداد القتلى والمشردين.
-
وسط زحام الأنباء السيئة، يأتى بصيص من الأخبار "الحلوة"، والتى تعيد لنا الأمل فى الانفراجة القريبة، وأقصد بالانفراجة، التحسن الاقتصادى الذى يشغل بال كل من له عقل.
-
المدد دائمًا من عند الله، فى الصحة والستر والرزق والحفظ، فلا ملجأ لنا إلا الله، وللأسف الشديد، لا يلجأ الكثيرون إلى الله إلَّا فى وقت الشدة، أو عندما تختفى نعمة من نعم الله التى لا تعد ولا تحصى، فمادامت النعمة موجودة لا نشعر بها ولا نلتفت إليها، فاللهم جنبنا تعود النعمة.
-
قبل أن أبدأ سطور مقالى يجب أن أذكر عدة حقائق، لا بد من سردها:
-
"الاحتياطى" اسم الكتاب الذى سيطرح قريبا فى الأسواق يحوى مذكرات "هارى" نجل ملك بريطانيا والراحلة ديانا "ملكة القلوب".
-
مسرحية "السكرتير الفنى" لفؤاد المهندس وشويكار، تحتوى على مشهد فكاهى شهير يجمع المدرس وناظر المدرسة وتلميذا ووالده "بائع السمك" الذى حضر للمدرسة ثائرا ويشكو من حصول نجله على "صفر" فى كل المواد، ويقول: "هو أنا بدفع دم قلبى؛ علشان ابنى ياخد صفر؟ طيب كنتم خلتوهم صفرين، فى العربى والحساب".
-
ما بين سنة تنصرم وعام يبزغ يبقى الأمل فى الفرج من عند الله، 2022 كانت سنة كبيسة مزعجة، عواصف ورياح حملت أحزانًا وأوجاعًا وآهات، حاولت خلالها البحث عن خبر يفرح، حدث سعيد، أو حتى أدارى نفسى وأحميها من الأمطار الرعدية، التى كانت تسقط على أم رأسى لتغرقنى فى الأحزان والآلام، لكن دون جدوى، أبت أن تنسانى وكأنها كانت تبحث عنى لتسقط على رأسى.
-
كل الناس استمتعت بمباريات كأس العالم، وكل العرب فرحوا بفوز السعودية على الأرجنتين (الفائزة بالكأس)، وبصعود المغرب للمربع الذهبى، وكانت المباراة النهائية بين الأرجنتين وفرنسا هى الأكثر إثارة، والأكثر متعة، والأروع أهدافا، واستحقت الأرجنتين الكأس بجدارة، واستحقت فرنسا أيضا الثانى على العالم بجدارة.
-
قراءة التاريخ ليست رفاهية، وليست تضييعًا للوقت ولا للتسلية، ولكنها بوصلة للحاضر والمستقبل؛ فأهمية التاريخ كأهمية المرآة بالنسبة لسائق السيارة، فلا يكفى أن ينتبه إلى من أمامه ليصل إلى وجهته سالمًا، ولكن لابد أن ينظر من آن إلى آخر فى المرآة؛ ليرى خلفه؛ ولتكتمل سلامته من الحوادث.
-
عندما أجريت لى جراحة منذ ما يقرب من 70 يومًا، كتبت مقالا عن الوجع المبرح الذى تعرضت له قبل وأثناء وبعد الجراحة، وتصورت أن ما تعرضت له هو منتهى الوجع، لكنى كنت واهما، فلقد تعرضت للوجع الأعظم حين تعرض ابنى مراد لحادث وكسرت ساقه وأجريت له جراحة كبيرة لتركيب مسمار نخاعى بطول الساق ما بين الركبة والقدم للملمة العظمة التى بها كسر مضاعف.