محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
استبدلت إسرائيل التطهير العرقي بحرب الإبادة، التي بدأتها ضد أهل غزة بعد 7 أكتوبر 2023، استخدمت "الأسلحة الأمريكية" في الإبادة، واستخدمت "السلطة المفرطة" الأمريكية في التطهير!
-
أقترِح علي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن يستضيف في بلاده مليون نسمة من الشعب الإسرائيلي القاطنين في المستوطنات القريبة من غلاف غزة، وشمال إسرائيل، والمتاخمة للجنوب اللبناني، وفي المناطق القريبة من الضفه الغربية لإنقاذهم من وحشية المقاومة الفلسطينية، وصواريخ حزب الله، والمنفلتين غير المستأنسين من سكان الضفة!
-
كانت معركة الشرطة ضد قوات الاحتلال الإنجليزي في الإسماعيلية يوم 25 يناير عام 1952، هي شرارة اشتعال ثورة 23 يوليو، التي قام بها جيش مصر العظيم، وأيده الشعب، والتي كان هدفها الرئيسي هو طرد المُحتلين.
-
لا أحد عاقلًا ومُنصفًا، يُمكن أن يُزايد على علاقة مصر بسوريا الشقيقة؛ فالتاريخ شاهد على وحدة البلدين من قديم الأزل، من قبل أن يولد آباء الحنجوريين، الذين يزايدون على هذه العلاقة، وخصوصًا هؤلاء المأجورين من فلول جماعة الإخوان الإرهابية.
-
حسنًا فعلت لبنان بتسليم الإرهابي عبد الرحمن القرضاوي، إلى الإمارات؛ بناء على مذكرة توقيف عبر الإنتربول؛ لاتهامه في أعمال إرهابية ضد الإمارات، تمامًا كالجرائم التي ارتكبها في مصر.
-
حسنًا فعلت الهيئة الوطنية للإعلام بإصدار قرارها بحظر استضافة العرَّافين، والمنجمين في برامج "التوك شو" على الفضائيات؛ فهؤلاء المنجمون، والمنجمات أداة فعالة لتغييب العقل.
-
ظني أن الدول مثل كرامة البني آدم، لا تتجزأ؛ فلا يمكن لأي شخص عاقل، وكامل الأهلية أن يعيش بكرامة "إلا ربع"، أو "إلا حتة"! وكذلك الدول، لا يمكن أن نطلق لفظ "دولة" علي دولة منقوصة، ومحتل جزء من أراضيها!
-
نصيحتي لأشقائنا السوريين أن ينظروا حولهم قبل أن يقوموا بأي خطوة في بناء سوريتهم الجديدة، الخالية من الديكتاتورية، والاستبداد، والتعذيب، وتكميم الأفواه، وقتل كل من يقول لا، أو يختلف مع الحاكم.
-
منذ 3 أسابيع، سأل أحد الصحفيين، المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، في مؤتمر صحفي: هل سيستخدم بايدن صلاحياته كرئيس، ويصدر عفوا عن نجله هانتر - 54 سنة- المتهم في قضايا تهرُّب ضريبي، اعترف بها، ويواجه عقوبة 17 سنة، وقضية مخدرات "تعاطٍ".. فأجابت بالنفي.
-
إذا أردنا أن نعرف ما هي القوى الناعمة، تكون الإجابة: محمد صلاح، أو "مو صلاح"، كما أطلق عليه الشعب البريطاني المتعصب، فما الذي جعله ينحاز لمواطن مصري، ويهتف باسمه.