حسام الدين الأمير
صحفي، ومُقدم برامج، ومُستشار إعلامي لعدد من الجهات التنفيذية والتنموية، ومؤسسات المجتمع الأهلي، ومراكز الفكر العاملة بمجال الإعلام والعمل العام، واستشاري التدريب والتطوير المؤسسي، والمستشار الإعلامي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومدرب لدى عدد من الجامعات الخاصة والحكومية ومراكز الدراسات على آليات التواصل مع الإعلام وفنون العمل الصحفي والإعلامي.
-
باتت الحاجة ملحة وبشكل قوى وفورى إلى تفعيل الإجراءات المطلوبة من الدولة لضبط السوق والأسعار خصوصا بعد الانفجار غير المبرر من التجار والبائعين والسلاسل الغذائية الكبيرة والمتوسطة فى أسعار السلع والخدمات الأساسية خصوصا الغذائية منها مثل اللحوم والدواجن والسلع الاستهلاكية مثل الزيت والسكر وخلافه هذا بجانب الأدوية.
-
يحتفل العالم غدا وتحديدا فى 13 فبراير من كل عام باليوم العالمى للإذاعة، وهو ذلك اليوم الذى أقرته اليونسكو فى 3 نوفمبرعام 2011 للاحتفاء بدور الإذاعة عالميا.
-
حقا إذن هى "الحرب " ربما تأخرت فى كتابة هذا المقال لساعات لكن جملة "إنها الحرب" التى صدرت عن رئيس الاتحاد الكاميرونى لكرة القدم، صامويل إيتو، مساء الاثنين الماضى، للاعبى منتخب بلاده قبل مواجهة مصر أول أمس الخميس، وقف عندها الكثيرون، لكن فى وجهة نظرى أن المباراة حقا حملت شعار "الحرب" ولم يكذب إيتو، لكنها كانت حرب شريفة من الجانب المصرى استعد لها بعد سماعه هذه الرسائل بكل أسلحة العزة والكرامة والتاريخ المصرى العظيم بشكل عام، وفى لعبة كرة القدم بشكل خاص، وفى علاقة مصر بالقارة السمراء ودولها بشكل أخص.
-
شهدت الدولة المصرية خلال السنوات القليلة الماضية وتحديدًا منذ عام 2019 وحتى تاريخه ابتكار واستحداث عدد من المشروعات والمبادرات الاجتماعية التى تهدف بشكل أساسى إلى البناء الصحيح للأسرة المصرية، وانطلقت هذه الأفكار من قناعات تنموية من ناحية، وأخرى تابعة لمؤسسات مجتمع مدنى وجمعيات أهلية من ناحية أخرى، وأفكار صدرت عن المؤسسات الدينية، و مبادرات قامت بها الجهات الوزارية، وجميعها تحمل نفس الهدف والفكرة، وإن كان من الأصلح بعد إطلاق كل مشروع ومبادرة هو تقييمه فى معدل زمنى معين من ناحية تأثيره داخل المجتمع والنتائج التى ترتبت على تنفيذه.
-
"هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل" شعار الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الــ 53، والمتمعن فى هذا العنوان يجد أنه تأخر كثيرا فى الإعلان عنه، خاصة وأن الهوية هى أساس الحضارات والشعوب، ومرارا وتكرارا ما نادى الرئيس عبد الفتاح السيسى، بضرورة الحفاظ على هوية مصر وتراثها وثقافتها.
-
مقولة عظيمة للقدير الأديب المصرى "توفيق الحكيم" جاء فيها "إن فى الدنيا أشخاصًا يجرى فى دمائهم الفن وهم لا يشعرون"، والحقيقة تؤكد تلك المقولة خاصة وأن هناك عددا كبيرا من الشخصيات الفنية أمتعونا على مدار تاريخهم الفنى بما قدموه لنا من فن راقٍ وهادف، لكنهم ومع انتشار ثقافة التريند وسيناريوهات البلطجة والشذوذ المجتمعى غابوا عن الساحة بفعل فاعل، ولم نجد ذكرهم حتى بالتكريم الذى هو حق أصيل لهم.
-
رفض الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يسدل عام 2021 أيامه دون تقديم هدية من نوع مختلف لجميع محافظات صعيد مصر ، الذى ظل لسنوات كثيرة على حد قول الكثيرين "الصعيدالمنسى ".
-
كان هناك تساؤل دوما ما يتم طرحه طوال الوقت متعلق بعشق الدول والشعوب للعبة كرة القدم، وكانت الإجابة دوما لأنها مؤلفة القلوب والعقول وموحدة للتيارات الفكرية والسياسية والأيدلوجيات المختلفة وتحديدا عندما يتعلق الأمر بتمثيل اللاعبين لمنتخبات بلادهم فى البطولات المختلفة، نجد الجميع يترفع عن خلافته وتتوحد روابط المشجعين تحت شعار واحد.
-
يحتفل العالم اليوم بواحدة من المناسبات الدولية الهامة التى لابد من إلقاء الضوء عليها وتوجيه أنظار الحكومات والشعوب إليها، وهو اليوم العالمى للأشخاص ذوى الإعاقة الذى يوافق 3 ديسمبر من كل عام، والذى حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة للاحتفال به منذ عام 1992 لدعم الأشخاص من ذوى الإعاقة، بهدف تنمية الوعى لدى المجتمع بقضاياهم وضمان حقوقهم، والتأكيد على دمجهم فى الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والفنية والحياة العامة، والشعار الذى أقرته الأمم المتحدة لليوم هذا العام اليوم هو "قيادة الأشخاص ذوى الإعاقة ومشاركتهم نحو عالم شامل ومستدام فى مرحلة ما بعد كورونا".
-
غريبة هى سياسة هذا العالم التى تكيل دوما بمكيالين خاصة فى الاحتفالات بالأيام العالمية التى أقرتها الأمم المتحدة، فمنذ أيام قليلة مرت علينا ذكرى اليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة والتى توافق يوم 25 نوفمبر من كل عام، ويدخل ضمن الاحتفالات بهذه المناسبة إطلاق حملة عالمية بعنوان الــ16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء، وتستمر حتى 10 ديسمبر، وهو ذكرى اليوم العالمى لحقوق الإنسان، وفى هذه المناسبة تتبارى كل دول العالم فى عرض التقارير المتعلقة بمناهضة العنف ضد المرأة، وخطط هذه الدول فى التمكين والتعديلات التشريعية والقانونية لصالح المرأة.