حسام الدين الأمير
صحفي، ومُقدم برامج، ومُستشار إعلامي لعدد من الجهات التنفيذية والتنموية، ومؤسسات المجتمع الأهلي، ومراكز الفكر العاملة بمجال الإعلام والعمل العام، واستشاري التدريب والتطوير المؤسسي، والمستشار الإعلامي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومدرب لدى عدد من الجامعات الخاصة والحكومية ومراكز الدراسات على آليات التواصل مع الإعلام وفنون العمل الصحفي والإعلامي.
-
باتت القضايا الخلافية والفوضوية التى تخلق حالة من الجدل فى الشارع ودوائر الرأى العام هى التريند حاليا، وغاب عن إعلامنا وبرامجنا ومؤسساتنا قضايا محورية مهمة كان لابد أن تحظى بالاهتمام، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمناسبات عالمية واحتفالات سنوية تهم شرائح مجتمعية واسعة، يكون الهدف منها بشكل كبير التذكير بالقضايا محل الاحتفالية أو التأكيد على المنجزات التى تمت فيها، لكننا وكعادتنا نغفل مناسبات كثيرة ومهمة سواء بعرض التقدم المحرز فيها أو عرض التحديات التى تواجهها.
-
واحد من الأيام الدولية تمر على العالم أجمع ذكراه مرور الكرام، دون حتى أن يتم الاحتفاء به بشكل خاص أو عام، اللهم إلا مجموعة من البيانات التى صدرت عن عدد من المنظمات المحلية والدولية، دون فعاليات حقيقية على أرض الواقع من المؤسسات التعليمية و التربوية أو حتى الدينية، خاصة وأننا فى وقت أحوج إلى التعريف بما يمثله هذا اليوم من قيم ومبادئ وأخلاقيات.. إنه "اليوم العالمى للتسامح" الذى يوافق 16 نوفمبر من كل عام.
-
مؤسف ومحزن حقا ما وصل إليه حال الشارع المصرى من تدمير للسلوكيات المجتمعية التى تربينا عليها والقيم التى عهدناها فقبل سنوات كثيرة مضت كانت المبادئ والأخلاق شعارًا حقيقيًا يعمل به الكبير والصغير، وكانت الإرشادات المتعلقة بالقيم العامة موجودة مثالا على أغلفة الكتب المدرسية والكراسات ومعروضة بكل الوسائل المتاحة للعرض، وكانت مكتوبة على أسوار المدارس للقاصى والدانى، ولكن ببساطة تبدلت العبارات على أسوار مؤسساتنا التعليمية ليحل محلها إعلانات المدرسين والشركات وغيرها.
-
فتحت مبادرة "حياة كريمة " أبواب الأمل أمام الملايين من المصريين الذين عاشوا عشرات السنوات من أعمارهم فى تهميش حقيقى داخل القرى والنجوع التى يعيشون فيها، بل أن حياة كريمة استطاعت أن تطلق شرايين الأمل من جديد فى نفوس بعض الفئات التى ظنت نفسها للحظة أنها خارج حسابات الزمن، واستطاع الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يقدم فى إعلانه لمبادرة حياة كريمة ترجمة حقيقية لكل الوعود التى صدرت عن القيادة السياسية خلال السبع سنوات الماضية.
-
فتح حوار الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى مداخلته مع الطفل أحمد "معجزة القرآن الكريم"، ملفا مهما، وهو "إنسانية الرئيس"، الذى قرر أن يجبر بخاطر طفل استطاع ـ وأهله من قبله ـ أن يكون نموذجا حقيقيا فى الأخلاق والقيم والرقى والإيمان، وكافة الصفات التى من شأن أى أسرة أو دولة تفخر بأن يحمل أبناؤها هذه الصفات.
-
تعودنا دوما أن تكون الإرادة المصرية حاضرة فى كل الأوقات والمجالات، وأصبحنا نتوقع طوال الوقت دورًا مهمًا وكبيرًا ًمن عظيمات مصر، خصوصا بعد آليات التمكين التى قدمتها القيادة السياسية للمرأة المصرية، لتدخل بعدها كل المجالات والتخصصات، وتثبت دوما أنها أهل للثقة التى وضعها الرئيس فى قدراتها، خصوصا وأنه قدم لها الدعم الذى تستحقه، وقدمت هى نفسها كشريك فاعل فى المجتمع.
-
لم يحظى أى مهرجان فنى فى العالم بما حظى به مهرجان الجونة السينمائى، فى دورته الخامسة 2021 من انتقادات أو تريندات وتهكم أو تسابق فى موديلات الفساتين والبدل، أو حتى فى التصريحات الصحفية والإعلامية للنجوم المشاركين.
-
باتت الفتاة المصرية رقم فاعل ومؤثر فى كل المجالات الحياتية والاجتماعية المختلفة، بل وتصدرت المشهد فى مواقف كثيرة علمية وفنية وثقافية ورياضية وغيرها من المجالات، وأصبحت الدولة المصرية تولى اهتماما كبيرا بدور الفتاة وتمكينها وتأهيلها من خلال برامج تنموية حقيقية، حيث كانت هذه البرامج فى السابق متفرقة ومشتتة، لكن من بعد عام 2013 وإيمان الدولة المصرية بقدرات مواطنيها وفى مقدمتهم عظيمات مصر ومن داخلهن الفتاة المصرية اختلف الأمر كثيرا، لأننا وجدنا خطط التنمية تضع نصب أعينها "الفتاة المصرية" من خلال المبادرات المتعلقة بها، وعدد من التشريعات الساعية إلى تمكينها وحمايتها.
-
تسير الدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة التى أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مطلع يوليو الماضى، بخطوات جادة وحقيقية نحو التنمية والمستقبل والبناء الحقيقى، ليس فقط بالتطوير فى الحجر ولكن أيضا فى مهارات وقدرات البشر، وتأهيل قطاعات كبيرة فى الدولة المصرية للتعامل مع المستجدات الراهنة سواء التى فرضتها علينا الظروف والتطورات أو التى يتطلبها منا العصر الحالى، من خلال مواكبة آلياته ونظرياته وعلومه، وهو ما وجدناه تباعا يتحقق فى المدن الذكية التى أنشئت حديثا وتأسيسها على أسس علمية ومتطورة، مرورا بأحدث التقنيات التكنولوجية الناجزة فى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة وما بها من مواكبة أكبر وأحدث المدن التى تتشابه معها فى جيلها عالميا، ووسط كل خطط التطوير والتأهيل وجدنا قطاعات عديدة فى الدولة المصرية تدخل دائرة التحول الرقمى، وكلها قطاعات خدمية.
-
دومًا ما يؤكد لنا الرئيس عبدالفتاح السيسى يومًا بعد يوم إيمانه بقدرات المصريين وإبداعاتهم، ودومًا ما يثبت لنا باختياراته خاصة المتعلقة بعظيمات مصر قناعته بأدوارهن الحقيقية فى المجتمع، وهو ما تأكد لنا مؤخرًا من موافقة مجلس النواب، على تشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان، وفقا لما ورد إليه، واختيار السفيرة مشيرة خطاب على رأس تشكيلة المجلس القومى لحقوق الإنسان، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة المجلس القومى لحقوق الإنسان.