جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
عندما يكون خصمك بحقارة جماعة الإخوان الإرهابية أو بحماقة أردوغان أو حتى أخرق مثل تميم الإرهابى فلا تحزن حينما يسعى لطعنك وأنت تنزف حفاظًا على وطنك، فخناجرهم صدئة لا تخترق جدار الوعى الوطنى، فهل لكم أن تصمتوا أيها البلهاء وتنشغلوا فى مصائبكم ودعونا وشأننا فنحن فى رباط ليوم الدين وتحت رعاية رب العرش العظيم أما أنتم فمثلكم مثل الكلب أن تحمل عليه يلهث وأن تتركه يلهث.
-
الإنسانية فى مواجهة الفيروس اللعين بعد أن قرر الإنسان التخلي عن آدميته وقتل أبناء جنسه وأشعل الحروب وسفك الدماء وشرد الملايين لتأتى كورونا فتلقن البشرية الدرس القاسى.. وتخيره بين التعاون وإحياء الإنسانية أو الإصرار على العداء والموت البطىء.
-
حاولت الخروج من عزلتها الإقليمية عبر مصالحات القرن الإفريقى فشيدت سدًا حجب عنها رؤية مصالحها الاستراتيجية مع دول النهر لتدخل فى عزلة دولية بعد أن اتضحت نواياها الطامعة ولو على حساب بقاء شعوب وادى النيل.
-
لم نهرب يوما من أرض المعركة ولم يسجل لنا الدهر أننا قد فرطنا فى حق أصيل من حقوقنا، عقيدة مصرية توارثناها عن أجدادنا وهى ألا نترك حق أبنائنا يذهب سُدا بل نحن له حافظون نصون الأرض ونحمى العرض ولو كره الطامعون.
-
الميكيافيلية التى تحكم العلاقات التركية الإيرانية تؤسس لنموذج شيطانى فريد من نوعه على ساحة العلاقات الدولية، فهى علاقة تشوبها المخاطر وقد تشتعل لتندلع الحرب رقم 13 بينهما، فمساحات الخلاف باتت تتسع والمواجهة أصبحت وشيكه بين الأخوة الأعداء، الخلافة والهلال الشيعى أحلام تتصارع على الجسد العربى.
-
كأحد أبناء الصحافة القومية المخلصين لبلاطها العتيق وإرثها المجيد، أعترف أنها تعانى وغير قادرة على أداء دورها الوطنى، اعترافًا يأتى فى إطار الرغبة الساعية لطرح الحلول، بعيدا عن الخوض فى الأسباب التى أدت إلى الوصول للوضع الراهن، سواء ما يتعلق بالديون أو عدم مواكبة التطور التقنى والمهنى وغيرها من الأمور التى يدركها كافة العاملين فى بلاط صاحبة الجلالة، فنحن فى حاجة لطرح الحلول بدلا من التنظير دون جدوى، وبالتالى، فمن وجهة نظرى المتواضعة أن الصحافة القومية تحتاج إلى إعادة ترتيب دولاب العمل بما يتوافق مع إحداثيات الخريطة الإعلامية العالمية لا المحلية فقط، حيث يمكن المضى قدمًا على النحو الآتى:
-
عادت مصر إلى قارتها السمراء عازمة على البقاء، وطى صفحات الجفاء، مسطرة أمجادًا مصرية إفريقية أبهرت العالم، ولتكشفت المعدن الإفريقى النفيس، والمتمثل فى شعوب تلك القارة السمراء .. مهام مصر مستمرة نحو قارتها الإفريقية، فهى وإن تركت مقعد الرئاسة؛ إلا أنها تتربع ملكة داخل قلوب الشعوب الإفريقية.
-
للإرهاب قوة ناعمة تدعمه وتدفعه لإثارة المزيد من الفوضى والخراب .. بدأت الفكرة حينما أرادت قوى الشر إحداث تأثير مباشر على العقول العربية بغرض تدمير الوعى الجمعى العربى تمهيدًا لما وصلت إليه المنطقة العربية من فوضى بنيت على أكاذيب كان منبعها الأول قناة الجزيرة التى أسست عام 1996 بعد انقلاب تميم على والده، كإحدى أدواته للبقاء فى الحكم، بل ظن أنه بإمكانه أن يحكم الوطن العربى عبر تلك الشاشة.
-
وطن تماسكت بنيته الداخلية، فأصبح فى الخارج شامخًا تعانق هامته السماء.. بين برلين ولندن، ظهرت قوة مصر الإقليمية كونها الأكثر شرفًا وتأثيرًا.. ليجتمع زعماء العالم حول قائدها ينصتون لصوت الحق وضمير الإنسانية.
-
القدرة على حماية الوطن تستلزم قوة وطنية شاملة، ومن يمتلك القوة والقدرة فقد حقق الردع الكافى لصون مقدرات البلاد، ومصر أعلنت أنها قوية وقادرة عبر إعجاز عسكرى جديد "قادر" على قهر الطامعين.