جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
السلطان المريض أردوغان يؤمن بما آمن به أجداده من العثمانيين أهل الدم، إذ لا مجال للتعددية تحت راية الدولة الوطنية.
-
تمكنت الدولة المصرية من أن ترمم سياستها الخارجية بعد ثورة يونيو بما يخدم مصالح الداخل المصرى ويحقق طموحات الشعب ويحافظ على مقدراته.
-
إنه الصراع على الموارد والثروات الذى أثبت أن أردوغان مجرد لص يرتدى عباءة الدين لسرقة مقدرات الدول العربية فى حين يرتدى ثوب العلمانية عندما يبتز الغرب، كما أن لديه ثوبًا خاصًا يرتديه بالغرف المغلقة فى حضرة الكيان الصهيونى.
-
استرد الوطن شبابه السياسى، بعد 30 يونيو فبات قائده يجوب العالم سعيًا للحفاظ على مقدرات الشعب، معلنًا نجاح التجربة المصرية من داخل أروقة المنظمة العجوز.
-
لم تعد المقاتلات الحربية وحدها من تعصف بمقدرات الشعوب وتقصف أوتاد دولهم ليتزعزع مستقبلهم وينسف حاضرهم.. بل أصبحت لقوى الشر والعدوان اساليب مختلفة تتواكب وإمكانيات العصر التكنولوجى.
-
تحاربون طواحين الهواء دون أى جدوى، بينما أنتم فى بحور الأوهام تائهون، وفى غيابات الظلمات تتخبطون، وما لكم من نصير سوى شياطينكم، أما نحن فشعب كالفولاذ أو أشد بأسًا، كلما دقت عليه معاول الهدم ازداد قوة وصلابة، فاضربوا كيفما شئتم فنحن بدرع الوطن متشبثون، لن نتراجع قيد أنملة، عازمون على النصر لا محالة.
-
عشرات الآلاف من الكيلو مترات قطعتها طائرة الرئيس، تحركها بوصلة التوازنات السياسية، لتتجه أينما كانت مصلحة الوطن بحكمة قيادة تحترف صناعة العلاقات الدولية، بما يحقق تطلعات الشعب المصرى.
-
أن تجلس مع الكبار على طاولة واحدة بالتأكيد أمر رائع، ولكن أن تصبح كبيرًا مثلهم هو الأهم، وهذا ما سعت إليه الدولة المصرية، فالهدف ألا نقف فقط بجانب القوى الكبرى فى العالم بل أن نكون أحد أطراف تلك القوى العالمية المؤثرة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية وأيضًا العسكرية، بالتالى نجد القيادة السياسية متمثلة فى الرئيس السيسى اعتمدت خريطة توازنات سياسية شملت العالم بجميع أقطابه، لنجد طائرة الرئيس تجوب العالم شرقا وغربا وأيضا شمالا وجنوبا، بهدف تحقيق سياسية خارجية مصرية تخدم مصالح الدولة المصرية وتحقق تطلعات شعبها.
-
تحت نفس العنوان فى ديسمبر الماضى، حكى حبر القلم ملحمة وطنية سطرت أسمى معانى حب الوطن، حينما افتتح الرئيس السيسى المرحلة الأولى لمشروع الصوب الزراعية بمدينة العاشر من رمضان، فعندما يصبح الحارس هو الحارث يملك الوطن قراره، فالحارث لأرضه هو من يملك صون عرضه.
-
ما بين عام 1919 حينما خرج الشعب متوحدا فى وجه قوى الطغيان وعام 2019. مئة عام ناضل الشعب المصرى خلالها ليحقق التحرر من التبعية السياسية والاقتصادية، وأيضا العادلة الاجتماعية، فكانت ثورة 23 يوليو 1952 المجيدة أهم محطات الحراك الوطنى الذى سعى لتحقيق تلك الأهداف ليجد بعد ذلك الشعب فى 30 يونيو 2019 السبيل الحقيقى للوصول إلى مبتغاه، وقد كان، لنعيش اليوم فى وطن ينعم بالحرية والاستقلالية ويحقق العدالة الاجتماعية وإن لا يزال الطريق طويلا إلا إننا على الدرب الصحيح نسير.