جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
لا تتعجب، هكذا حول رجال الأعمال الإعلام، وجعلوا منه أداةً للسيطرة على عقول الشعب وتحقيق مصالحهم ومكاسبهم السياسية والاقتصادية، وبعد أن فرض رجال الأعمال سطوتهم على الإعلام الحكومى، قرروا تسديد الضربة القاضية، وبدأت هذه الضربة بإنشاء غرفة لصناعة الإعلام، ثم جاءت الخطوة الثانية بقرار الصحف الخاصة، بإنشاء غرفة لصناعة الصحافة، وتصدر لها رؤساء تحرير الجرائد الخاصة.
-
أتذكر تماماً هذا اليوم، الذى احتبست فيه أنفاس العالم، واختفى المارة من الشوارع، لمتابعة الحدث الإرهابى الأضخم على مدار تاريخ البشرية.. حتى الآن، أتذكر نظرات الشماتة التى كانت فى أعين المصريين، وهم يصيحون على المقاهى، فرحاً بتزلزل هذا العملاق الأمريكى، بعد أن انهارت أبراج التجارة العالمية، يوم الحادى عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١.
-
بعد فوز رجب طيب أردوغان برئاسة تركيا، يبقى السؤال، ماذا يعنى عندما يعدّل دستور ونظام دولة بالكامل، ليتحول من دولة برلمانية إلى رئاسية من أجل أن يحكمها شخص بعينه؟
-
قررت كتابة هذه الكلمات وأنا على متن يخت متجه إلى جزيرة تيران بمدينة شرم الشيخ.. بعد أن شاءت الصدف أن يجلس بجوارى اثنان من الشباب العراقى جاءا إلى مصر ليستمتعا بقسط من الراحة بعيدا عن أحداث العراق الدامية، وبعد أن التقط كل منا خيوط الحوار دخلنا فى مناقشة عن الوضع فى العراق؛ فقررت وبكل صراحة أن أطرح سؤالا أعرف أنه من الصعب وربما من المستحيل طرحه فى العراق، والسؤال هو: هل كانت أيام صدام حسين أفضل مما فيه أهل العراق الآن؟! فأصيب الشابان بالدهشة من السؤال، وربما لم يتوقع أى منهما أن أطرح مثله.
-
إذا أردت أن تدرك واقع الأمر وما نحن فيه من صراعات فى الشرق الأوسط والمنطقة العربية تحديدا عليك أن تتيقن جيدا أننا في حالة حرب حقيقية يختفي وراء ستائرها عدوان لهما أهداف مختلفة ولكنهما اتفقا على غاية وهي تفتيت هذا الكيان العربي المنتظم في شكل دول إلى مجموعة من الجماعات الإرهابية المتصارعة على السلطة حتى يسهل القضاء عليها.
-
بصراحة ومباشرة: ماذا يريد الإخوان من الجيش المصري؟.