محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
لم يخطر على بالى يوما أن أكتب ناعيا أخى الحبيب، وصديق العمر، ورفيق المهنة ياسر رزق، أول جيلنا الذى طالما كان يسبقنا بخطوة، صحفى حتى النخاع يقطر وطنية، المصداقية منهجه، شغفه بالصحافة جعله "نمبر وان" بين كل الصحفيين، دمث الخلق، متواضع، مسالم ومتسامح فى حقوقه، ومقاتل شرس فى الدفاع عن قضايا الوطن، وإعلاء قيمة المهنة، له بصمته الواضحة والمميزة فى كل منصب تقلده، أو مهمة أوكلت له، أو مقال كتبه، يقطر عصير صحافة ووطنية.
-
أدهشنى الشرط الذى وضعته نقابة المهن الموسيقية لقبول مغنى المهرجانات، الشرط يستوجب تغيير أسماء المغنين الغريبة، ورغم عدم رضائى عن أسماء هؤلاء المغنين، إلا أنها تبقى فى النهاية حرية شخصية، ولا يحق لأى شخص أو أى جهة أن تتدخل فى اختيار أسماء الأشخاص.
-
انقسم الناس على رقص مدرسة المنصورة أثناء رحلة مدرسية على سطح باخرة نيلية، البعض قال: إنها حرية شخصية ومن حق المدرسة أن ترقص كما تشاء، وأن المخطئ هو من صورها ونشر مقطع الفيديو أثناء رقصها مع زملائها الرجال، وهى تتمايل يمينا ويسارا، وتهز جسدها، ويرتطم جسدها مع زملائها، وأن هذا يعد انتهاكا لخصوصيتها وحريتها، وأن إذاعة المقطع قد أثر بالسلب على حياتها الشخصية.
-
اصطفى الله مصر ليتجلى على أرضها.. ولذا فإن كل من دخل مصر آمن. ولا يوجد أى بلد فى العالم يحتفل بنبيين إلا مصر، فكل دولة إما تحتفل بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أو بسيدنا عيسى عليه السلام، أو بسيدنا موسى عليه السلام، الذين حملوا الكتب السماوية الثلاثة إلى البشرية، القرآن والإنجيل والتوراة.
-
كان نفسى من زمان تكون لمصر تجربة متفردة مثل تجربتى اليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية.. فكلتا الدولتين أصبحتا عظيمتين رغم إلقاء قنبلتين نوويتين على الأولى، وتقسيم الثانية وفصلها بسور.
-
حرمتنا "كورونا" اللعينة من عقد مؤتمر الشباب عام 2021، الذى كان يمنحنى فرصة أن أرى شباب مصر الواعد المبدع وهو يتألق فى جلسات المؤتمر، فهو بالطبع بطل المؤتمر، فنراه منظما ومحاورا ومشاركا فى كل الفعاليات، ويبدو للمتابع وكأنه يشهد ورود تتفتح، لتبعث الأمل فى جسد البلد، نشم فيهم رائحة المستقبل الواعد، بعلمائه وسياسييه، وأدبائه وفنانيه ومهندسيه وأطبائه وعماله ومثقفيه ومفكريه، وكل أطياف المجتمع.
-
كان تحرك الأمن الوطنى سريعا لكشف حقيقة ما سمى بتسريبات هاتفية، أذاعها أحد فلول الإخوان المحتالين الهاربين.. ولن أخوض هنا فى محتوى التسريب الذى لا يرقى إلى حد التصديق من أى عاقل، ولكنه فى نفس الوقت كان يجد هوى عند الحاقدين والمتصيدين للأخطاء والذين تؤلمهم إنجازات مصر، ونجاح الجمهورية الجديدة، وقد يصدقها بعض البسطاء وحسنى النية.
-
الكاتب العظيم أحمد بهاء الدين -رحمه الله- قال فى مقدمة كتابه "أيام لها تاريخ": إن الفارق بين الإنسان والحيوان هو أن الأول له تاريخ يتعلم منه، أما الحيوان فلا تاريخ له ولا يتعلم من أخطائه.. وظنى أنه لا يكفى أن يكون للإنسان تاريخ فقط، بل يجب أن يكون له "حلم" يسعى لتحقيقه لتكتمل آدميته.. ولتكتمل حقوقه.
-
"نووت" اسم أحدث طائرة مسيرة تصنعها مصر، قادرة على رصد التحركات على الحدود البحرية والبرية، لمدة 14ساعة متواصلة، وترسل معلوماتها لحظيا، ما يساعد على التعامل مع أى تهديدات، بسرعة فائقة.
-
رجال أعمال مصر كُثر، وأثرياء مصر أكثر، والغالبية العظمى منهم وطنيون ولهم سمعتهم الطيبة فى الداخل والخارج، سواء فى تحمل مسؤوليتهم الاجتماعية، أو فى شطارتهم وحكمتهم فى إدارة أعمالهم.