محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
فى مثل هذا اليوم 24 يونيو 2013 انفردت جريدة "الأخبار" بنص اتهام مرسى "الاستبن" و23 من قيادات "الإخوان المحتلين" فى قضية التخابر والتى اكتشفها القاضى الجليل خالد المحجوب وقت أن كان ينظر قضية اقتحام السجون فى أحداث 25 يناير 2011، الشهيرة إعلاميًا بقضية "الهروب الكبير".
-
حال لبنان لا يسر الحبيب، ولكنه بالطبع يسر العدو، البلد انهار، لا أدوية، لا سلع غذائية، لا كهرباء، لا مواد بترولية.. لبنان أفلس.. منظمات وجمعيات الإغاثة فى البلاد العربية، وأولها مصر رفعت درجة الاستعداد لمد البلد الشقيق بكل السلع الضرورية: لبن أطفال، وبترول، وأدوية، ومواد غذائية.
-
نعم إنها جمهوريتنا الجديدة التى يؤسسها الرئيس عبد الفتاح السيسى، ويرسخ مبادئها، وينحت معانيها، ويضع قواعدها.
-
انتقل آبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا- المنتهية صلاحيته- من موقف "المماطل"، إلى موقف "المستفز"، فبعد مماطلة 10 سنوات فى المفاوضات مع مصر والسودان حول سد النهضة رافضا التوقيع على اتفاق قانونى للملء والتشغيل، لضمان استمرار تدفق حصة البلدين خلال فترة الجفاف والفيضان المتوسط، خرج آبى أحمد بتصريح يقول فيه إنه سيبدأ فى إنشاء 100 سد جديد مع العام المالى الجديد، ولسان حاله يقول لمصر والسودان "ما تقدرش"، تماما كما كان يفعل القزم شديد النحافة مع بطل مسرحية "الهمجى" الذى كان يطلب منه الابتعاد عنه وإلا سيعاقبه، فأخذ يقترب منه مردداً كلمة: "ما تقدرش".
-
تابعت بكل فخر كمصرى جهود بلدى بقيادة الرئيس السيسى لإنقاذ الفلسطينيين، وتابعت اللحظات الأولى لوقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيلى، والفلسطينيين فى غزة.. كان مبعث فخرى أن رئيس مصر هو الذى نجح فيما فشل فيه مجلس الأمن فى وقف إطلاق النار، ووقف نزيف الدم الفلسطينى.
-
4 جلسات فاشلة لمجلس الأمن خلال ثمانية أيام، عجزت دول العالم فيها عن وقف نزيف الدم الفلسطينى، ونجحت أمريكا فى أن تجعل البوصلة تنحرف ــ كالعادة ــ إلى مصلحة الاحتلال الإسرائيلى، وإرهاب الدولة الذى تمارسه قوات الاحتلال والمستوطنون ضد الفلسطينيين العزل.
-
كلاكيت المرة الألف، قوات الاحتلال والمستوطنون يعتدون على المصلين فى المسجد الأقصى أثناء الصلاة، ويقتحمون المسجد بأحذيتهم ويدنسونه، ويقتحمون منازل الفلسطينيين، ويستولون عليها بعد أن يطردوا ساكنيها، ويعتقلون الشباب، ويقتلون العجائز والنساء والأطفال، ويطلقون الصواريخ على المدنين من المنصات ومن الطائرات التى أهدتها أمريكا لإسرائيل.
-
كل واحد منا طموحه أن يترقى فى عمله، ويصبح مديرا، ورئيسا، ومسئولا، إلا فى الجيش والشرطة، كل فرد فيها طموحه أن يموت شهيدا، عقيدتهم طلب (الشهادة)، وليس طلب "المنصب".. ولذا فالغالبية العظمى منهم متميزون وناجحون.. وإذا كان الأصل فى العمل هو التفانى، وبذل قصارى الجهد لتحقيق النجاح الشخصى، بعكس العسكريين، فهم يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق النجاح للبلد قبل مصلحتهم الشخصية.
-
-
«الاختيار 2» قلّب علينا المواجع، وفكرنا بأيام الخوف والوجع التي عشناها أثناء حكم الإخوان المحتلين، وما فعلوه فى البلد وولاد البلد بعد أن أسقطهم الشعب.