محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
-
منذ أن أعلنت الدولة عن إعداد مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية، لإصلاح العوار الموجود فى القانون الحالى، الذى كان منحازًا مرة للزوجة ومرة للزوج، وفى كل مرة يتم تعديله يزداد تشوهًا وعوارًا وتسببًا فى إفساد الأحوال الشخصية.
-
عندما كنت فى المرحلة الابتدائية بالسبعينيات أتيحت لى فرصة أن "أنط" سنة بمعنى أن أدرس سنتين فى عام واحد (الصفين الخامس والسادس).
-
إلغاء شهادات الاستثمار ذات عائد الـ18٪ التى كان يصدرها بنكا الأهلى ومصر على مدار الشهرين الماضيين، دليل على تحسن الاقتصاد.
-
منذ أن تولى الرئيس السيسى المسئولية ضرب مثلًا للرئيس الحق، فهو لا يكذب ولا يطمس ما أنجزه من كان قبله، بل على العكس خلد ذكرى رؤساء وقادة آخرين، ورأينا ذلك فى إطلاق أسماء زعماء على قطع بحرية ضخمة وقواعد عسكرية هى الأكبر فى الشرق الأوسط، ومحطات نقل عملاقة، ومشروعات قومية كبيرة، فى حين لم يطلق أسمه على أى مشروع.
-
هناك علاقة طردية بين الاستقرار والحرية،وكلما ارتفع سقف الحرية،ترسخ الاستقرار،و هذه العلاقة أشبه بنقطة الزئبق التى توضع فى راحة اليد، وطالما كانت راحة يدك مفتوحة ونقطة الزئبق حرة الحركة كلما كانت مستقرة ولا تهتز، لكن إذا ما حاولت إن تطبق يدك على نقطة الزئبق ستهرب بسرعة من بين أصابعك.
-
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلى المراسلة الأشهر فى مدينة القدس شيرين أبوعاقلة، أطلقوا عليها رصاصة فى رأسها مع سبق الإصرار والترصد بمنطقة جنين، رغم أنها كانت ترتدى الصدرية الواقية من الرصاص والخوذة الواقية واللذين يميزان الصحفيين والإعلاميين الذين ينقلون الانتهاكات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.
-
المقاطع الوثائقية التى تضمنتها أحداث مسلسل "الاختيار 3"، كانت بمثابة كسر للحواجز والقواعد المألوفة فى عدم نشر وثائق الأحداث الجسام إلا بعد مرور فترة زمنية محددة.. وأراها نهجا محمودا لنشر الحقائق، وإزالة اللبس عند البعض، وكشف زيف الكاذبين الذين كانوا يحتلون مصر عاما كاملا، أقصد "الإخوان المحتلين".
-
سعدت بدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى حوار يضم كل القوى السياسية فى مصر دون استثناء ودون إقصاء لأحد، حول أولويات العمل الوطنى، خلال المرحلة المقبلة، ورغم أن مصر قد شهدت حوارات وطنية من قبل على مدار عصورها لقضايا مختلفة، لكن الاختلاف فى الحوار هذه المرة له خصوصية لعدة أسباب:
-
ما أشبه الليلة بالبارحة، الرئيس الروسى بوتين يعيد نفس السيناريو الذى فعله الرؤساء الأمريكيون والقادة الأوربيون من قبل؛ عندما أرادوا تدمير العراق وليبيا وأفغانستان.