محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
التوك توك صداع فى رأس البلد، ووجع فى قلب المواطنين.. وهو كأى شىء عشوائى، لابد من إزالته والتخلص من وجعه وصداعه.. ولا يغرنكم الكلام الكاذب بأنه "فاتح بيوت"، و"بياكل الناس عيش"، ويمتص جزءا من البطالة.. وعلى فرض أن هذا الكلام فيه نسبة ضئيلة من الصحة، فأضراره لا تعد ولا تحصى، منها على سبيل المثال:
-
كل المصريين يشكون من سوء خدمة شركات المحمول الأربعة، فى كل مكان وفى كل الأوقات، سواء كانت الخدمات متعلقة بالمكالمات أو الإنترنت.. الشبكات تهالكت، وأبراج التقوية لم تعد كافية لخدمة عشرات الملايين من المشتركين، وهذا يحدث فقط فى مصر، بسبب عقود الإذعان التى وقعتها شركات المحمول مع كل المشتركين، والتى تعطى كل الحقوق للشركات، وكل الواجبات والغرامات والرسوم على المشتركين، لم يعد مستغربا أن تجد فى كل بيت وكل مكان مشترك فى النت أن يقوم المشتركون بفتح وغلق "الرواتر" لعل الخدمة تعود أو تتحسن أو تقوى، ولكن طبعا دون جدوى.. وأصبح من المألوف أن تجد فى كل منزل وعمارة، رجالا أو نساء يخرجون رأسهم من البلكونة أو النافذة كالزرافة وفى أيديهم محمول ويجرون مكالماتهم، لأنهم لو أدخلوا رؤوسهم داخل منازلهم سينقطع الإرسال.. وأصبح من الطبيعى أن ينقطع الإرسال وسط المكالمة، وأن تقوم بطلب الرقم أكثر من مرة، حتى تجرى الاتصال!
-
مثلما عانى العالم العام الماضى من جائحة كورونا، فإن عام 2021 يأبى أن ينتهى هو الآخر دون أن يترك بصمته على العالم، بجائحة، ليست صحية لكن اقتصادية، وأقصد هنا جائحة "التضخم".
-
ألغى الرئيس السيسى حالة الطوارئ، بعد سنوات عديدة كانت مصر مهددة فيها من الإرهابيين وبعدم الاستقرار.. أما الآن فقد أصبحت مصر أكثر استقرارا، وتخلصت من تهديد الإرهاب والإرهابيين، وهى تخطو أولى خطواتها فى الجمهورية الجديدة، جمهورية 30 يونيو.
-
كمعضلة "البيضة الأول ولا الكتكوت"، يأتى فيلم "ريش" ليثير جدلا حول حرية الإبداع، وهل لكل مدعى إبداع "تطق فى دماغه" فكرة يعملها، وكل من يحلم بجائزة "يعمل" فيلم عن معاناة الغلابة، أو عن القهر والظلم، سواء كان حقيقة أو من خيال صانعى الفيلم.. وحتى لا أطيل عليكم، ندخل فى أزمة فيلم "ريش"، الذى يتحدث عن معاناة سيدة تعول أطفالا وهى فقيرة فقرا مدقعا وتعيش حياة بائسة، وظروفها الحياتية قاسية، والفيلم أشبه بالأفلام التسجيلية أو الوثائقية.
-
ما فعلته الدولة فى نزلة السمان، معجزة تستحق عليها الشكر والتحية والتقدير والدعم.. أكثر من مائة سنة ومجموعة تحتل هذه المنطقة الحيوية التى لا مثيل لها فى العالم، لأنها متاخمة لأهرامات الجيزة، أولى عجائب الدنيا السبع.
-
غمرتنى نشوة الفخر كمصرى وأنا أتابع الحوار الديمقراطى الإنسانى، الذى دار بين الرئيس عبدالفتاح السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة، واللواء سمير فرج خلال الندوة التثقيفية التى تعقدها القوات المسلحة سنويا فى احتفالات أكتوبر.. رقى فى الحوار، أخلاق رفيعة، تواضع القائد، وفاء لا محدود، التزام عسكرى، حفظ الجميل، أدب جم، كل المعانى الإنسانية النبيلة جسدها هذا الحوار الذى سيسجله التاريخ فى صفحات الخلود لتكون نبراسا لمن يريد أن يعرف ما هى المؤسسة العسكرية المصرية، وكيف تدار، ولماذا هى ناجحة دائما، ومن هو عبدالفتاح السيسى؟
-
مازلت أكرر أنه لابد من وضع تعريف للفساد، حتى لا يقتصر على الموظف المرتشى أو المختلس أو الذى يستولى على أملاك الدولة، ليمتد ويشمل كل مظاهر التخريب والإهدار والاستيلاء أو الاختيارات الخاطئة ووضع الرجل غير المناسب فى المكان المهم، وحتى تشمل تهمة الفساد كل مواطن يستولى أو يتعدى على المال العام، ولو لم يكن موظفًا فى الحكومة.
-
كلما كان الظرف عصيبًا، والأزمة طاحنة، والرياح عاتية، والأمواج عالية، والموقف على حافة الهاوية، تظهر قوة وشجاعة وحكمة ومهارة من يدير ويقود.. وكل ذلك تعرض له المرحوم المشير حسين طنطاوى فى أحداث يناير 2011، وكان وقتها وزيرًا للدفاع، وفى يوم وليلة أصبح مسئولًا ومعه المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن إدارة البلاد، واستطاع ومن معه من القادة السيطرة على الموقف، والخروج بمصر من سعير نار الربيع العربى.
-
جاء تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة عن مصر لعام 2021 بمثابة قبلة على جبين المصريين، وصفعة على وجه أمريكا ومنظمات حقوق الإنسان، التى تشكك فى حالة حقوق الإنسان فى مصر.