محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
48 ساعة ونعود إلى حياتنا الطبيعية، بعد شهور عجاف، ذقنا فيها مرارة الحظر.. لكن هل معنى فك الحظر أن كل حاجة رجعت لطبيعتها؟ طبعا لا.
-
بعد 48 ساعة أعادت مصر أولادها المخطوفين من ليبيا، بعد اختطاف الميليشيات والمرتزقة لهم، وأذاعوا فيديو وهم يحتجزونهم، وتصوروا أنهم يلوون ذراع مصر، لكنهم واهمون، لأن دولة 30 يونيو ذراعها قوية وعصية على اللى وقادرة على حماية أولادها فى الداخل والخارج.
-
زادت أسعار الكهرباء بنسبة 19%، يعنى بحسبة بسيطة فإن من كان يدفع 100 جنيه سيدفع 119 جنيها، ومن كان يدفع 200 جنيه سيدفع 238 جنيها، ومن كان يدفع 300 جنيه سيدفع 357 جنيها، كلٌ حسب استهلاكه.
-
يثبت الأهلى يوماً بعد يوم أنه مؤسسة وطنية وليس مجرد نادٍ رياضى .. فقد كان حكيماً فى قراراته التى اتخذها مجلس إدارته مؤخراً، وأولها رفع اسم تركى آل الشيخ من قائمة الرئاسة الشرفية للنادى، ورد المبالغ التى تبرع بها والهدايا التى أهداها لأعضاء مجلس إدارته، وكلها مثبتة فى دفاتر رسمية، ومراقبة من أجهزة الدولة المحاسبية والرقابية.
-
فى أعقاب زلزال عام 1992، انهارت مئات البيوت فى مصر، ونقلت الحكومة المتضررين إلى ما أطلق عليه وقتها مساكن الزلزال، فى عدة مناطق، وأصبحت الآن بؤرا لعشوائيات وأشياء أخرى، لأن تصميمها المعمارى وتخطيطها غير ملائم صحيا واجتماعيا، وأغلبها لا يوجد به خدمات، لأن الحكومة تعاملت من منطلق أنها تمن على المتضررين الغلابة.
-
آن الأوان أن ينصلح الحال، و«ينعدل» الميزان، وأن يتصدر المشهد العلماء، والنوابغ، والكفاءات، بعد أن ظلوا سنين طوال، فى آخر الصفوف، وبعد أن أصبح خريجو كليات القمة يعملون فى غير تخصصاتهم، مهدرين علمهم وتعبهم واجتهادهم فى الدراسة، فكم من أطباء اضطروا إلى العمل مندوبى مبيعات أدوية.
-
تقف مصر الآن ما بين «الظاء»، و«الذال»، فإما «الحظر» أو «الحذر»، جربنا الحظر فزادت الإصابات ووصلت إلى 500 حالة فى اليوم، وتجاوز عدد مصابينا العشرة آلاف، وبدأ القطاع الطبى يئن، والأطقم الطبية تشكو، إذاً فلا مفر من الحذر وبأقصى درجاته، فالكورونا اللعينة تتربص بالبشر.
-
عجبا لهؤلاء الذين سنوا السكاكين ليذبحوا رامز جلال فقط، وصوبوا مسدساتهم ليطلقوا عليه النار وحيدا، وعلقوا المشانق لإعدامه بمفرده.
-
إذا ابتلى شخص بمرض أو حادث أو أزمة.. فإن أولاد الأصول، والأسوياء، وأصحاب السريرة النقية يرون ذلك من منطلق أن المؤمن مصاب، ودليلاً على أن الله يحب هذا الشخص، ويختبره، لتزيد حسناته، ليدخل الجنة.. ويقولون: إن الله ابتلى الأنبياء وهو يحبهم وهم رسله فى الأرض.
-
هل كان يصدق أحد أن يأتى يوم، وترسل مصر مساعدات إلى أمريكا؟.. وتُتداول صورة "اليدين المتصافحتين"، وعلم مصر على اليد العليا.