د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
بدأنا فى الأسبوع الماضى الحديث عن بعض الأمور التى يتوجب علينا التخلى عنها من أجل أن ننعم بحياة هادئة ومستقرة ومطمئنة.
-
كل منا يملك مفتاح سعادته ولكن الكثيرين يتجاهلون استخدامه رغم أن فيه حياة أفضل لهم وراحة بال وطمأنينة وسكينة وهدوء.
-
"العقل الباطن" .. هذه الكلمة قد تبدو غريبة عندما تقع على أسماعكم لأول مرة وربما الكثيرين لم يرد هذا المصطلح أمامهم، رغم أهميته ودوره الذى أكدته الأبحاث والدراسات العلمية.
-
حالة من السعادة كست قلوب المصريين بعد إلغاء حظر التجوال، والذى جرى فرضه فى مارس الماضى، لمنع تفشى فيروس كورونا، وبدأ تنفيذ هذا القرار من السبت الماضى.
-
السعادة والطاقة مصدر اتزان الفرد وإحساسه بالمشاعر الإيجابية، ولهما منابع وأشكال متعددة من حولنا وجميعها بسيطة ومتوافرة وغير مكلفة وموجودة من زمن قدماء المصريين الذين اخترعوا علوم الطاقة ولكن نحن لا ننتبه لها.
-
كثرت فى الآونة الأخيرة حالات الإصابة بالإحباط بين أعداد كثيرة لا سيما الشباب، بعدما زادت الدوافع التى تؤدى إلى ذلك.
-
أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" فى وطننا الغالى على قلوبنا مصر هى اختبار الوعى والمشاعر الإيجابية وكيفية التعامل معه بكل محبة وإيجابية وسلام داخلى من قبل شعبنا المصرى العظيم، ولهذا وجب التأكيد على الوعى مرات ومرات من أجل صحة وسلامة جموع المصريين، ليس وعى المعرفة والمعلومات فحسب وإنما الوعى بالطاقة الإيجابية والمشاعر والكلمة الطيبة، لما لهم من دور فى مواجهة الفيروس.
-
الكلمة مفتاح للبهجة والسعادة والأمل والتفاؤل والطاقة الإيجابية لمن أدرك قيمتها وتنبأ لأثرها وأجاد استخدامها وعرف معناها ووقعها على أذان السامعين، وتمعن فى استخدام الكلمة وموعدها المناسب، حتى إن الجاحظ عندما سئل عن الإنسان العاقل كان رده هو ذلك الشخص الذى يعرف متى يتكلم وكيف يتكلم ومع من يتكلم وماذا يتكلم.
-
«أهلا أهلا بالعيد.. مرحبا مرحبا بالعيد.. العيد فرحة.. وأجمل فرحة» .. كلمات نتغنى بها جميعًا حيث يهل علينا عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.
-
يولد الأمل من رحم الألم والمعاناة، ويولد الفرح متى شاء الإنسان، فبأيدينا أن نرسم ملامح حياتنا وأن نخطط لمستقبلنا السعيد الخالى من كل ما يعكر صفو حياتنا.