محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
ما يزال آبى أحمد يصر على استفزاز مصر، وتصدر وزارة خارجيته بياناً رسمياً تلوح فيه بالحرب! فى الوقت الذى ما زالت مصر والسودان يتمسكان بالمفاوضات وبالطرق الدبلوماسية لحل أزمة سد أثيوبيا.
-
-
خناقة بين ضرتين.. تطورت من مشادة كلامية، إلى تشابك بالأيدى، تناولت إحداهما ساطوراً لتقطع به أصابع الأخرى، ثم تغرسه فى رأسها.
-
أرفض مقولة إن الرئيس السيسى منحاز لمحدودى الدخل والفقراء، فهذه المقولة يرددها المستسهلون السطحيون.. لأن الحقيقة ببساطة، غير ذلك تماما، فإذا أردنا أن نربط كلمة الانحياز بالرئيس فى جملة مفيدة فلابد أن تكون الجملة الصحيحة، إن السيسى منحاز للمصريين كلهم: فقراء ومحدودى الدخل وطبقة متوسطة وغنية وميسورين، لرجال الأعمال والعمال، فى الداخل والخارج، فانحياز الرئيس الحقيقى هو لكل ما هو مصرى، ولكل من يحمل الجنسية المصرية.
-
المفاوضات متعثرة بين مصر والسودان مع إثيوبيا! ... أديس أبابا متعنتة! ... آبى أحمد يلقى باللوم على مصر والسودان فيما يحدث من اضطرابات فى بلاده!... 90 يوما فقط باقية على موعد الملء الثانى لـ سد النهضة! ... جهات أجنبية تدعم موقف إثيوبيا!
-
خانتنى ذاكرتى، وأنسانى الشيطان، ذكر من كان يجب على ألا أنساه، لكن ملاكى عاد وانتصر لى وذكرنى بما نسيته، حيث تنبهت وأنا أقرأ مقالى الأسبوع الماضى ــ عقب النشر ــ فى الفقرة التى سردت فيها أمثلة للدكتور على عبدالعال لرجال كانوا فى مناصب قيادية، وعندما انتقلوا إلى مقاعد المرؤوسين ــ داخل مصر وخارجها ــ لم يتذمروا ولم يفعلوا ما فعله، فلقد نسيت أن أسرد تجربة العالم الجليل د. مصطفى كمال حلمى الذى رأس مجلس الشورى لمدة 15 عاما فى الفترة من 1989 حتى 2004، عرفت هذا العالم عن قرب عندما كنت محرراً برلمانياً، ولو كان حياً ما لمت نفسى، لكن حقه عليّ ــ وهو فى دار الحق ــ أن يعرف الناس ما فعله.
-
تغيب الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب السابق عن كل جلسات المجلس منذ انعقاده يوم 12 يناير الماضى حتى أمس الأول، تصورت أنه يمر بوعكة صحية، ولكن يبدو أنه "مأموص" من أنه لم يصبح رئيسا للمجلس فى هذه الدورة، وهذا حقه لأن كل شخص حر فى تصوراته وطموحاته، وإذا كان قد خاض المعركة الانتخابية فى دائرته وهو يطمح فى الوصول لكرسى رئيس المجلس، ونجح نجاحاً منقوصاً من وجهة نظره، لأنه أصبح نائباً، ولم يصبح رئيساً للمجلس، وإذا كان يرى أن مقعد النائب أصغر منه، فعليه أن يقدم استقالته، ويترك هذا المقعد لمن يقدر قيمته وأهميته، وحتى لا يهدر آلاف الأصوات من أبناء دائرته الذين وثقوا فيه، ووكلوه عنهم داخل المجلس.
-
«إيه اللى بيحصل فى مصر؟».. سؤال يردده كل من يشاهد ويرى ويسمع عن حجم المشروعات الضخمة التى تقام على كل شبر فى أرض المحروسة، فى جميع المجالات والخدمات.
-
عودة الحزب الديمقراطى للبيت الأبيض، تعنى عودة المؤامرة على الشرق الأوسط، ومؤامرة هذا الحزب لا تعنى شن حروب عسكرية جديدة أو تجييش القوات المسلحة، فهذا أسلوب الحزب الجمهورى، أما الديمقراطيون فينتهجون أسلوب تأليب الشعوب على أنظمتها، مستخدمين ألاعيب مخابراتية، أو تجييش منظمات حقوقية، ومنظمات مجتمع مدنى، أو ما يطلق عليهم لقب نشطاء، تكون مهمتهم العبث بالدول، ومحاولة تغيير أنظمة دول لتتواءم مع مصالح الحزب الديمقراطى الأمريكى، وذلك عن طريق إشاعة الفوضى بعد أن يجملوها ويصبح اسمها "الفوضى الخلاقة".. ولكن التجربة أثبتت أنها ظلت فوضى وليست خلاقة.
-
مع كل يناير تثور القضية، التى يريدها البعض أزلية، بعد 2011، هى 25 يناير «ثورة ولّا مؤامرة» ويتجادل المتجادلون، ويفتى المفتون، ويحلل المحللون، ويشمت الشامتون، وتصبح الصورة عبثية تماما مثل مشهد المتجادلين حول جنس الملائكة، (ذكورا أم إناثا).