د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
فى الرياضة حياة، إنها منبع للراحة النفسية والهدوء والاتزان والطمأنينة والطاقة الإيجابية والصحة النفسية والبدنية، قد يتعجب البعض من كلامى، ولكن يعرف ما ذكرت وعايشه على أرض الواقع هذا الإحساس الجميل الناتج عند من يمارس الرياضة ومن يتخذها كأسلوب حياة وجزء من روتين يومه.
-
خرج كل منا للدنيا ووجد عادات متبعة فى مجتمعه الأكبر والأصغر، ووجد نفسه يتبعها ويعمل بها، دون حتى أن يسأل عن مصدرها، أو سببها، ولا يجرؤ على الخروج عنها تفاديًا لما يمكن أن يلاقيه من غضب وردود فعل لا يمكنه تحملها، وكلما مضى به العمر، يكتسب عادات وتقاليد جديدة، بحكم الحياة التى يعيش فيها سواء العائلية أو العملية وربما التواجد فى مجتمع غير الذى ولد فيه والهجرة والتنقل.
-
من أخطر الأمور على الإنسان، أن يتملكه الخوف أو يعيش أسيرا له، وهناك الكثيرون لديهم مرض أو فوبيا الخوف من كل أمر صغر أو كبر، حتى أصبح الخوف فى حياتهم مؤثرًا إزاء كل ما يخططون له ويقومون به، ويتركون للخوف الفرصة كى يعرقل مسيرة الحياة ويقف فى طريق التقدم والنجاح.
-
لا تمتعض أو تتزجر من الصعوبات والعراقيل التى تواجهها فى حياتك حيث إن الطرق الممهدة لا تصنع قبطانا ماهرا، وما يأتى بالطرق السهلة التى لا تعب فيها ولا جهد، تيقن أنه سيذهب دون أن تشعر به.
-
إن الحب يصنع التغيير ويغير المفاهيم السائدة حولنا، ونستطيع أن نتغير بالحب وأن نتأقلم على الظروف الجديدة بالحب، وأن تستمر علاقتنا مع الآخرين بالحب، وحتى فى ظل بعض الظروف التى تعيق التفكير لاتخاذ القرار السليم فنعالجها بالحب، حتى "السايس" الذى يلقى يوميا التحية صباحا، ويعامل سيارتى بالحب والاحترام.. الحب شغف وحياة.
-
نبدأ مقالنا اليوم على غير العادة، بسؤال مهم، نحتاج أن يوجهه كل فرد منا لنفسه، وهو لماذا لا يتخلص كل شخص من السلبيات الكامنة فى حياته سواء كانت مشاعر أو مواقف أو طاقة؟
-
عم السواد والحزن والكآبة صفحات مواقع التواصل الاجتماعى فى الآونة الأخيرة، وباتت منبعًا للحزن والكآبة، بعدما امتلأت بأخبار الوفيات وإصابات الحوادث والأمراض المختلفة.
-
تأكد تمامًا أنك لن تدرك النجاح وتحقق ما تسعى إليه دون التفاؤل به "تفاءلوا بالخير تجدوه"، وكذلك إذا كنت على بعد خطوات من حلمك وتراه هينا قريبا فإنه سيصبح سرابًا إن لم تتفاءل خيرًا.
-
مع استقبال عام ميلادى جديد، بعد آخر ينقضى خلال أيام قليلة، وكان عسيرًا على الكثيرين وحمل همومًا وآلامًا تذوقها معظم سكان الكرة الأرضية.
-
أيام قليلة وينقضى عام 2020، الذى تألمنا فيه كثيرا لما شاهدناه من كثرة الأحداث الصعبة التى مرت علينا، ولم تكن كسابقاتها من الأعوام، حتى جعل البعض يعد المتبقى منها بالساعات لعله يجد انفراجة فى العام الجديد.